القطاع الحرفي

Home / قطاعات العزم / القطاع الحرفي

القطاع الحرفي

إنطلاقاً من أهمّية القطاع الحرفي كإرثٍ ثقافيّ مساهِم في حلقة التنمية الإقتصادية وكمساعد في تنشيط الحركة التجارية والسياحية، وإنطلاقاً من إيمان جمعية العزم والسعادة الإجتماعية بأهمّية التعليم والتمكين الاقتصادي والاجتماعي
تمّ تأسيس القطاع الحرفي برعاية جمعية العزم والسعادة الاجتماعية التي أخذت على عاتقها تنمية القطاع وتمويله بهدف المحافظة على هذا التراث وخلق فرص عمل للنساء المعيلات لأُسرهِنّ، وللشباب المتسرّبين من المدارس، ولذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك مساهمة منها في الوصول إلى تحقيق الهدف الأسمى للجمعية “رفاه الإنسان عبر الرعاية والتنمية البشرية”.

أهداف القطاع الحرفي:
المساهمة في تنمية الحلقة الاقتصادية والسياحية
إحياء المنتج الحرفي الوطني والمحافظة عليه كمنتج تراثي، ثقافيّ وسياحيّ
المساهمة في تخفيف مشكلة البطالة من خلال تمكين و تدريب وتأهيل النساء والشباب على مهن حرفية تراثية تساعدهم للوصول إلى الإكتفاء الذاتي
المشاركة وتبادل المعرفة والخبرات بين أفراد المجتمعات المختلفة

أقسام القطاع الحرفي:
مدرسة العزم للفنون والحرف
عزم زمان
المحترفات الخيرية (القش والحياكة)

مدرسة العزم للفنون والحرف

هي مدرسة مهنية حرفية تراثية تنموية مجانية مرخصة من قبل وزارة التربية والتعليم العالي، المديرية العامة للتعليم المهني والتقني، تقع في منطقة باب الرمل، الموقع الجغرافي المناسب لاستقطاب الفئات المستهدفة “الشباب والشابات المتسربين من المدارس” ضمن المجتمعات المتواجدة تحت خط الفقر، بهدف تدريبهم على العديد من الحرف التراثية التي تمتاز بها طرابلس كصناعة الصابون والشمع، فنّ الفسيفساء، فنّ الرسم والتلوين، فنّ التقشيش، فنون الخياطة والتطريز وغيرها….

تهدف المدرسة إلى المساهمة في عملية التمكين الاقتصادي و الاجتماعي الشامل بأسلوب ممنهج، من خلال:
تمكين الفئات المستهدفة وفق برامج تدريبية حرفية متطوّرة على يد أخصائيين فنّيين خلال ستة أشهر، وذلك بهدف تنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم الإنتاجية ليصبحوا منتجين وذوي دخل مادي يعزّز
ثقتهم في مستقبل افضل
تأمين الممر الآمن لهم للإنتقال من دائرة البطالة إلى دائرة الإنتاج ومساعدتهم في تأمين فرص عمل إما عبر المدرسة والمشاغل أو من خلال منازلهم وتصريف انتاجهم، وصولاً لاستقلاهم والمادي والمعنوي
المحافظة على التراث الحرفي اللبناني بشكل عام وتراث طرابلس بشكل خاص الذي شارف على الإندثار وإعادة إحياء هذه الحرف من جديد
توظيف الحرف اليدوية كأدوات تواصل وجسور ثقافية من خلال الإشتراك في المعارض والمهرجانات بهدف التواصل مع جميع الفئات والتبادل البنّاء بين أفراد المجتمع
المساهمة في حلقة التنمية الإقتصادية والثقافية اللبنانية من خلال نشر المعرفة والتمكين الإقتصادي

الإختصاصات المتوفّرة

إن الاختصاصات المتوفرة في مدرسة العزم للفنون والحرف تُقدّم للطلاب عبر خمس محترفات متخصصة ومحددة يتم التدريب من خلالهم على عشرينَ تقنيةً تراثيةً يدويةً وذلك من خلال:

محترف الصابون
محترف الرسم والموزاييك
محترف الحياكة والتطريز
محترف الشمع
محترف القش
ومحترف متنوع: يضُمُّ الحفرَ على الخشبِ، والصواني والصناديق، والطاولات وما إلى هناكَ منَ الحِرفِ التقليديةِ.

توسعت برامج المدرسة على مدى الأعوام الماضية وتنوعت وفق طبيعة ومستوى الفئات المستهدفة، ووفق الأهداف والغايات، وبناء على دراسة الحاجات وتقييم قدرات المنتسبين، حيث تمّ إختيار مواد داعمة الى جانب الاختصاصات الحرفية نظرا لوجود حاجة ضرورية لرفع مستوى الأداء التقني والإجتماعي لدى المتدرّبين،
كذلك الأمر وضمن إطار المساهمة في تطوير القدرات والحثّ على الإبداع، تمّ إضافة مواد أخرى داعمة بهدف صقل مواهب المنتسبين وتنمية الحسّ الفني لديهم، وهي مواد مشتركة بين جميع طلاب الإختصاصات.
فن الخط والتخطيط
فنون الموسيقى
فنّ التقشيش
صناعة تدوير الورق
حياكة الصوف اليدوية
فنون التزيين والتغليف

كما تم إعداد ووضع قيد التنفيذ برامج لتعليم القراءة والكتابة لتمكين المنتسبين الأميّين، إضافة إلى مادّة التوعية والتربية الاجتماعية والمدنية وذلك من خلال استخدام أساليب ناشطة رامية إلى إحداث تغيير جذري في السلوك حيث يتم العمل على توعية المنتسبين وإكسابهم المعرفة العلمية والمفاهيم والسلوكيات الاجتماعية الضروريّة لحياتهم والتي تهدف إلى:
حمايتهم توعيتهم من خطر الانحراف خاصة مع إزدياد الآفات المنتشرة في المجتمعات الفقيرة (تدخين، كحول، مخدرات…(.
تنمية قدراتهم التواصلية وتدعيم ثقتهم بأنفسهم وتعزيز روح التعاون وتقبّل الآخر )الإتصال والتواصل، تثبيت الذات، الثقة بالنفس، احترام الآخر،…).
يتولّى العملية التدريبية حرفيين متخصصين إضافة إلى منشّطين ومنشّطات لديهم خبرة في العمل التنموي تم التعاون معهم من خلال مؤسسات تربوية ومهنية

تسعى المدرسة إلى تصريف انتاج الطلاب والخريجين من خلال المشاركة في المعارض المحلّية والعربيّة والدوليّة، ومن خلال الصالة المحلّية التابعة للمدرسة “صالة عزم زمان” والخاصة بعرض المنتوجات الحرفيّة بشكل دائم.

عزم زمان

طوّر القطاع الحرفي آلية تنظيم وتسويق المنتج الحرفي وجمعها تحت إسم منتج حرفي مميز “عزم زمان” ذو هوية خاصة، إضافة إلى صالة عرض خاصة تعرض فيها كافة منتجات الخريجين المميزين الذين يعملون من منازلهم أو من المحترفات. تلبي هذه المحترفات طلب كل مشجع للتحف والهدايا الحرفية من فرد أو سائح محلي أو أجنبي أو مصممين لبنانيين أو مؤسّسات خاصّة بهدف تصريف أشغال وانتاج الخريجين.
أهداف الإنتاج:
تصريف منتجات الشباب الخرّيجين من المدرسة والعاملين في المحترفات والنساء من منازلهن
تمكين هذه الفئة اقتصاديا من خلال تأمين عمل يومي دائم ومستمر

معارض عزم زمان
يشارك عزم زمان بعرض المنتوجات الحرفية العائدة لمدرسة العزم للفنون والحرف ضمن معارض ومهرجانات محلية، عربية ودولية، لما لهذه المشاركة من قيمة معنوية كبيرة خاصة أن الهدف هو تمكين الأيادي المبدعة وتامين مورد رزق لهم إضافة إلى تعريف اللبنانيين والعالم على طرابلس الخير والثقافة والإبداع.
المعارض الداخلية:
معرض عزم زمان السنوي ينظّم من قبل إدارة القطاع الحرفي بهدف عرض التصاميم والمنتجات الجديدة يتمّ من خلاله دعوة ضيوف عزم زمان من مختلف الجمعيات والهيئات المحلية بما فيهم اصدقاء عزم زمان لمشاركتنا النشاطات التي تجري خلال المعرض وللمساهمة في دعم هدف الجمعية من خلال انتقاء منتجات الخرّيجين.
معارض موسمية داخل صالة العرض في عدّة مناسبات، شهر رمضان المبارك، عيد الميلاد المجيد،….
المعارض السنوية التي تنظمها مؤسسات خارجية:
معرض الميلاد الذي تنظمه “جمعية بيروت للتنمية الإجتماعية”
معرض الزهور الذي تنظمه hospitality services
معرض الصيف (art & fashion) الذي تنظمه “جمعية بيروت للتنمية الإجتماعية”
معارض السفارات اللبنانية في الخارج
إضافة إلى معارض عدّة يدعى إليها عزم زمان خلال السنة من تنظيم جمعيات مختلفة.

المحترفات الخيرية

تهدف المحترفات الخيرية إلى تطوير مهارات النساء المعيلات لأسرهنّ ضمن محترف الحياكة والخياطة إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة في محترف القش، ويتم العمل على تأمين مورد رزق لهنّ وتمكينهنّ إقتصادياً من خلال تصريف إنتاجهنّ عبر التوزيعات والتقديمات التي يتم تنفيذها ضمن سلسلة من النشاطات الاجتماعية الموسمية والدورية العائدة للجمعية:
الهبات التي يتم تقدّيمها إلى طلاب المدارس الرسمية (الألبسة الرياضية، الكنزات صوفية، الانوراكات الشتوية،……الخ )
الهبات التي يتم تقديمها إلى دور الأيتام ودورالعجزة (بياضات، بيجامات، مناشف….الخ)
إضافة إلى سلسلة من المشاريع يتم من خلالها تصريف الإنتاج، نذكر على سبيل المثال لا الحصر:
مشروع كسوة العيد، حيث تم في عام 2015 تصميم وتصنيع ألبسة عصرية مميزة لأكثر من 7000 طفل بين عمر 4 و14 سنة.
إنتاج وتوزيع 1762 أنوراك وكنزة صوفية للأطفال المحتاجين، بمناسبة عيد الجمعية الثلاثون.

إحصاءات مختلفة
عدد الخريجين لغاية تاريخه: 235
تدريبات حرفية منظمة: 75
معارض محلية ودولية: 55
مستفيدين دائمين : 180
تصاميم حرفية: 537